لَوْنُ الحِنَّاءِ هُوَ صِبْغٌ طَبِيعِيٌّ يَسْتَخْدِمُهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ لِشَعْرِهِمْ وَجِلْدِهِمْ. وَيَأْتِي مِنْ أَوْرَاقِ نَبَاتِ الحِنَّاءِ، الَّذِي يَنْمُو فِي الأَمَاكِنِ الدَّافِئَةِ مِثْلَ الْهِنْدِ وَشَمَالِ أَفْرِيقِيَا. وَعِنْدَ تَجْفِيفِ الأَوْرَاقِ وَطَحْنِهَا إِلَى بُودْرَةٍ، يُمْكِنُ خَلْطُهَا بِالمَاءِ لِصُنْعِ عَجِينَةٍ. وَيُمْكِنُ تَطْبِيقُ هَذِهِ العَجِينَةِ عَلَى الشَّعْرِ أَوِ الجِلْدِ لِإِعطَائِهِ لَوْنًا جَمِيلًا مِنَ البُنِّيِّ المُحْمَرِّ. وَلَيْسَ الحِنَّاءُ جَمِيلًا فَقَطْ، بَلْ لَهُ أَيْضًا كَثِيرٌ مِنَ الفَوَائِدِ الَّتِي تَجْعَلُهُ خِيَارًا شَائِعًا لِتَلْوِينِ الشَّعْرِ.
يَتَضَمَّنُ اسْتِخْدَامُ لَوْنِ الحِنَّاءِ الطَّبِيعِيِّ لِلشَّعْرِ عَدَدًا كَبِيرًا مِنَ المَزَايَا. أَوَّلًا، هُوَ خِيَارٌ آمِنٌ. فَخِلَافًا لِلأَلْوَانِ الكِيمِيَائِيَّةِ، يُصْنَعُ الحِنَّاءُ مِنَ النَّبَاتَاتِ وَلَا يُسَبِّبُ ضَرَرًا لِشَعْرِكَ. بَلْ وَقَدْ يُسَاعِدُ فِي تَحْسِينِ صِحَّةِ شَعْرِكَ أَيْضًا. فَمَثَلًا، يُمْكِنُ لِلحِنَّاءِ أَنْ يَجْعَلَ شَعْرَكَ أَقْوَى وَأَلْمَعَ. وَيُسَاعِدُ فِي حَبْسِ الرُّطُوبَةِ دَاخِلِ الشَّعْرِ، مِمَّا يَعْنِي أَنَّ شَعْرَكَ يَبْقَى مُرَطَّبًا. وَيَلْحَظُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الَّذِينَ يَسْتَخْدِمُونَ الحِنَّاءَ أَنَّ شَعْرَهُمْ يَصِيرُ أَنْعَمَ بَعْدَ التَّلْوِينِ. وَإِلَى جَانِبِ الحِنَّاءِ، يَسْتَكْشِفُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَيْضًا خِيَارَاتٍ مِثْلَ كريم صبغ الشعر لِتَجْرِبَةٍ مُخْتَلِفَةٍ فِي التَّلْوِينِ.